الجمهورية اللبنانية
23 كانون الثاني 2019
جمعية فيستا و مركز ريستارت يختتمان مشروع "الهام ، تمكين و تغيير" و يطلقان وثيقة حماية الأطفال المعرضين للإنخراط أو المنخرطين في العنف المسلّح في منطقة الشمال
14 كانون الأول 2018

إختتمت جمعية فيستا للتربية المختصة بالتعاون مع مركز ريستارت لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب مشروع "الهام، تمكين وتغيير: زيادة قدرة المجتمعات المحرومة في منطقة طرابلس" ضمن برنامج افكار 3 المموّل من الإتحاد الأوروبي وبإدارة مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية و ذلك في 14 كانون الأول 2018  في مركز الصفدي الثقافي.

رعت هذا الحفل وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية د.عناية عز الدين ممثلة بالسيدة يمنى الشكر غريّب مديرة برنامج أفكار في الوزارة. وحضره العقيد بهاء الصمد ممثلا اللواء عماد عثمان مدير عام الأمن الداخلي، والرائد علي الأيوبي ممثلا اللواء عبّاس إبراهيم مديرعام الأمن العام والأستاذ خالد الولي ممثلا رئيس بلدية طرابلس، كما شارك فيه  خبراء في الصحة النفسية وفي حماية الأطفال من منظّمات دولية ومحلية، جمعيات  وأشخاص شاركوا أو استفادوا من هذا المشروع .

رأت السيدة غريب في كلمتها ان توسيع هامش الفئات المستهدفة لتضم النساء والاولاد والشباب مع التركيز على ذوي الحاجات الخاصة منهم، تحديا هاما يتطلب التزاما من ذوي الاختصاص للوصول الى النتائج المتوخاة. ولفتت الى ان عمق التأثير واستدامته الى ما بعد انتهاء المشروع لا يكتمل الا بالتعاون والتشبيك بين مختلف الجهات المعنية كما ركزت على نشاط المنح المالية الصغيرة للجمعيات الناشئة  الذي أعطى الفرصة لهذه الجمعيات لتطوير قدراتها في صياغة المشاريع استناداً للمعايير الدولية وعلى كونه أضاف الى المشروع التنوّع في الأنشطة و البرامج و ساهم في إستقطاب عدد كبير من المستفيدين.

وكانت السيدة سوزان جبور، مديرة مركز ريستارت وعضو مؤسس في جمعية فيستا عرضت لاهمية المشروع وتأثيره الإيجابي على المستفيدين. وأكدت جبور العمل على المحافظة على استمرارية الانجازات التي بدأها البرنامج وبالتعاون مع جمعيات أخرى ومنظمات دولية ولا سيما لجهة استراتجيات حماية الأطفال المعرضين للإنخراط أو المنخرطين بالعنف المسلّح.

اما السيد لوكا ترافنجنان من منظمة اليونيسف, الذي نبّه الى أن نسبة إنخراط الاطفال والشباب في العنف المسلّح كبيرة جداً.  ودعا الدولة الى  اتخاذ القرارات اللازمة للمساهمة في حماية هذه الفئة من الأطفال من خلال إصدار سياسات و أنظمة وإقتراح تعديل لبعض القوانين.
 
ثم تحدث الخبير في حقوق الإنسان وفي الاستراتجيات الدولية والوطنية د.ايلي مخايل الذي تمنّى أن تستلهم الجهات المعنية والوزارات التي تعنى بحماية الأطفال في كل لبنان من هذه التجربة التي جرت في الشمال وأن يتم البناء عليها لتفادي التكرار وللتوصل الى الهدف الأبرز وهو وضع خطة وطنية لحماية هذه الفئة المستهدفة.

النقيب كريم مراد ا أكد من جهته على أهمية الشراكة بين المجتمع المدني ورجال إنفاذ القانون وعلى أهمية هذه المبادرة وضرورة استمراريتها . واضاف أن الدولة خرجت عن دورها التقليدي كشرطة لتصبح دولة حماية وعناية .

وعرض خلال الحفل فيلمين احدهما شرح انجازات المشروع والآخر تضمن قصص نجاح لأشخاص استفادوا من مشروع " الهام، تمكين  وتغيير، وعبّروا خلاله عن نتائج المشروع الإيجابية على صحتهم النفسية وعن تأثيرها الفعال في تغيير حياتهم .

عند نهاية الحفل توجه الحضور لإلقاء نظرة  على المنتوجات اليدوية و الخشبية لأطفال و شباب فيستا من ذوي الإحتياجات الخاصة الذي إمتدّ ليومين في مركز الصفدي الثقافي.

هذا الموقع مستضاف من قبل مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية (OMSAR)
جميع الحقوق محفوظة - أفكار 2017