برعاية معالي وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية الأستاذ إبراهيم شمي الدين، نظمت جمعية الثروة الحرجية والتنمية (AFDC) حفل ختامي لمشروع "حوارنا" الذي نفذته الجمعية في إطار برنامج أفكار2 الذي يهدف الى تفعيل دور المجتمع المدني في لبنان، بتمويل من الاتحاد الأوروبي وبإدارة مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية وذلك في الأونسكو في بيروت.
شارك في المؤتمر السيدة رولا عباس ممثلة سفير الإتحاد الأوروبي في لبنان السيد باتريك لوران والسيدة يمنى شكر غريب منسقة برنامج أفكار والسيدة ندى زعرور رئيسة جمعية الثروة الحرجية والتنمية بالإضافة الى الشباب المشارك في المشروع وممثلي جمعيات المجتمع المدني وإعلاميون من مختلف وسائل الإعلام.
بعد النشيد الوطني تم الترحيب بالحضور، وإفتتح الحفل بكلمة للسيدة سوسن بو فخر الدين، مدير عام الجمعية التى أشارت فيها إلى أن الشباب مصدر غنى وتطور للشعوب حيث أنهم يؤمنون إستمرار للثقافة والقيم والإنفتاح .
منذ أكثر من خمسة عشر عاما، قامت جمعية الثروة الحرجية والتنمية (AFDC) وهي جمعية لبنانية غير حكومية، بالعمل على تطوير قدرات الشباب، خاصة عبر برنامجها للمناصرة الذي يهدف لتحسين السياسات البيئية وتشجيع الشباب على الانخراط في العمل البيئي والتنموي.
نتيجة للعمل الدؤوب الذي قامت به الجمعية في هذا المجال، تم إنشاء 17 وحدة تطوع في مختلف أنحاء لبنان. تقع هذه الوحدات ضمن مناطق حرجية حساسة وتنفذ مشاريع مختلفة تتعلق بمكافحة حرائق الغابات، التوعية والتربية البيئية، السياحة البيئية، المحافظة على البيئة والمناصرة، على سبيل الذكر لا الحصر. تجلى مؤخراً مثال ساطع على نجاح هذه المقاربة بإطلاق "الإعلان الشبابي حول السياسيات البيئية". أفسح مشروع حوارنا المجال لحوالي 180 شاب لبناني من مختلف المشارب أن يتلقوا تدريبات مكثفة تمحورت حول التواصل والحوار عبر التعلم التجريبي وهو تجربة أكاديمية تفاعلية رائدة صممت لخلق بيئة ملائمة لحوار بناء وتواصل أفضل بين الشباب اللبناني عبر تطوير مهارته القيادية و التواصلية وقدرته على حل النزاعات والعمل الجماعي.
كما شكرت السيدة بو فخر الدين فريق عمل الجمعية وكل من عاونه، وأملت أن يساعد الكتيب الناتج عن المشروع على توسيع آفاق الشباب وتحقيق طموحاته. كما وأكدت أن جمعية الثروة الحرجية والتنمية (AFDC) ستظل ملتزمة بمساعدة الشباب، قادة الغد.
وألقت السيدة رولا عباس ممثلة سفير الإتحاد الأوروبي في لبنان السيد باتريك لوران كلمة للمناسبة، نوهة فيها بالمشروع الذي جمع الشباب اللبناني بمهتلف أطيافه وانتماءاته ومن المناطق كافة للبحث
في قضايا حياتية هامة كالبيئة وحقوق المرأة واليلام، زذلك عبر الحوار البناء الذي يتوخى إجاد الحلول، مؤكدة أنه أتاح للشباب مساحة لبناء قدرتهم وتعزيز مهرات الحوار واحترام الآخر والتعاون الفعال في سبيل بناء مجتمع ديمقراطي يسوده السلام.
ووشددة السيدة يمنى شكر غريب منسقة برنامج أفكار على البرنامج الذي ضم 24 مشروع، 9 منها مخصصة للحوار الذي يتجاوز مجرد اللقاء بين السياسيين أو القادة لتقاسم الآراء والمواقع الى كوته عملية أعمق وأشمل تيتهدف كا فئات المجتمع وفي طليعتهم الشباب ، مشيدة بنجاح المشروع الذي أثبت رغبة الشباب اللبناني بالتلاقي والحوار. وأملت أن يتحوا هؤلاء الشباب الى تيار قادر على التغيير والتفاعل ونقل هذه التجربة النموذجية عبر ممارسة ديمقراطية واعية وعقلانية.
وتخلل الحفل عرض لأهم إنجازات المشروع وتوزيع شهادات تقدير على المشتركين.