الدورة التدريبية الثاثة حول
السجون وحقوق الانسان
دورة تدريبية لـ"ريستارت" عن "حقوق الانسان والسجون" في القلمون
نظم مركز "ريستارت" لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب، دورة تدريبية حول "حقوق الانسان والسجون"، ضمن "برنامج أفكار 2" الذي ينفذه "ريستارت" بتمويل من الاتحاد الاوروبي، بإدارة مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية ابراهيم شمس الدين وبالتعاون مع السفارة البريطانية و"فيستا للتربية المختصة"، في منتجع "الميرمار" - القلمون. يشارك فيها 25 عنصرا من عناصر قوى الأمن الداخلي العاملين في سجون محافظة الشمال والذين هم على علاقة مباشرة بالسجناء.
ورأت ممثلة السفارة البريطانية نيكولا دايفس أن هذه الدورة "مفيدة ومهمة والسفارة البريطانية تشعر بالفخر للتعاون مع ريستارت وقوى الأمن الداخلي وتتمنى لهما النجاح".

وألقى العقيد ايلي أبو سرحال كلمة المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء الركن اشرف ريفي قال فيها: "وجودنا اليوم في مؤسسة من مؤسسات المجتمع الأهلي واشتراكنا في برنامج تدريب هو صورة من صور ارتقاء الآداء السليم الى المستوى الذي نطمح اليه، وإظهار لمدى احترام مبادىء ومعايير نلتزم بها دائما في مجال حقوق الانسان وتحديدا ما هو مطروح في هذا اللقاء من ضمان وكفالة حقوق الانسان للأشخاص المحرومين من حريتهم بالسجن أو غيره من أشكال الاحتجاز".
ثم تحدثت ممثلة مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية يمنى غريب، فرأت "أن مركز ريستارت يقوم بدور كبير وإمكانات قليلة،
وان برنامجه ضمن أفكار 2 وفيه مشاريع أخرى تعنى بموضوع تعديل القوانين وأمور أخرى مرتبطة بحقوق الانسان".
واستهلت الدورة بمقدمة عامة حول "تعريف التعذيب" من فريق عمل مركز ريستارت، وكان المحور الأول حول "نتائج التعذيب وآثاره الجسدية والنفسية والاجتماعية"، اما المحور الثاني فتركز حول "حقوق الانسان والسجون" وعرض خلاله المحامي جاد طعمة "أغراض عقوبة السجن وحقوق الانسان ودور موظفي السجون".
واصل مركز "ريستارت" لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب حول "حقوق الانسان والسجون" دورته التدريبية لليوم الثاني على التوالي، ضمن برنامج أفكار الممول من الاتحاد الاوروبي، بإدارة مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية ابراهيم شمس الدين، وبالتعاون مع السفارة البريطانية و"فيستا" للتربية المختصة.
شارك في الدورة 25 عنصرا من قوى الامن الداخلي العاملين في سجون محافظة الشمال، والذين هم على علاقة مباشرة مع السجناء في منتجع "الميرمار"، في القلمون.
وتحدث في المحور الاول المحامي فادي محسن تحت عنوان "مراقبة اماكن الاحتجاز".
أما في المحور الثاني فتحدثت المحامية غادة ابراهيم عن آليات واتفاقات دولية لها صلة بالاشخاص المحرومين من حريتهم.