لقاء تقييمي للمعلمين والمعلمات للجنة الاهلية لمتابعة قضايا المرأة
عقدت اللجنة الاهلية لمتابعة قضايا المرأة الدورات التدريبية التي اقامتها في برمانا حول النوع الاجتماعي (Gender) للكتب المدرسية في لبنان حول الغاء التمييز في كتب القراءة العربية والتربية الوطنية والتنشئة المدنية للمرحلة المتوسطة بلقاء تقيمي للمعلمين والمعلمات ومنسقين ومنسقات من جميع المناطق اللبنانية في فندق هوليداي – ان فردان الواقع فيه 24/نيسان 2009 بالتعاون مع المركز التربوي للبحوث والانماء .
رحبت رئيسة اللجنة الاهلية الدكتورة امان كبارة شعراني بالجميع وبممثلة وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ليلى مليحة فياض والاستاذة يمنى شكر غريب ممثلة وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية الاستاذ ابراهيم شمس الدين وممثلين وممثلات عن جهات تربوية ونسائية ومنظمات دولية وسياسية.
كما اثنت على الجهود ومعاونة المركز التربوي ونشاطه المتميز في المشاركة والمتابعة الدقيقة في تنفيذ هذه الدروات التي نفذتها اللجنة الاهلية لكادرات التعليم، الابتدائي والمتوسط لمدة اربعة ايام.

وذكرت د. شعراني ان هناك تحديات يجب ان نجابهها اليوم على الصعيد المحلي، والاقليمي والدولي الذي يموج بالتغيرات والصراعات فأهم الحلول في مواجهتها هي انتهاج سياسة تربوية تضمن على الحرية في ممارسة الحقوق المشروعة، وعلى العدالة الاجتماعية والمساواة لانه لا يزال في مجتمعنا عدم التوازن بحق الاناث والاجحاف بحقها، لذلك تساهم المدرسة الى حد كبير في تحديد الادوار الاجتماعية، بالاضافة الى الاسرة والمجتمع من خلال النماذج التي نقدمها، سواء في مضمون المناهج والكتب المدرسية.
وجددت مناشدة وزيرة التربية السيدة بهية الحريري والمسؤولين من اصحاب القرار في ادماج الرؤية للادوار والصورة الجندرية في المناهج والكتب المدرسية لتعكس الاهداف الاستراتيجية الوطنية التي تركز على جميع الادوار وعلى حقوق المرأة السياسية والاقتصادية والاجتماعية تمشياً مع الاتفاقيات الدولية الخاصة بالمرأة.
وقد تحدثت السيدة يمنى شكر غريب عن اهمية البحث في الشأن التربوي في لبنان عموماً وفي لبنان خصوصاً لا يتطلب معرفة متخصصة وحسب وانما يحتاج الى رؤية شاملة .
و عن انتماء مشروعي اللجنة الى برنامج افكار يعود الى عوامل عدة ابرزها تلاقيهما مع اهداف البرنامج الساعي الى دعم المجتمع المدني اللبناني في سبيل احترام الحقوق السياسية والمدنية.
واكدت عن اهمية التعاون والعمل في توسيع الشراكة الفاعلة وتعزيزها من خلال التعاون مع المركز التربوي للبحوث والانماء من خلال التأثير في المدارس الرسمية.

عبرت عن تقديرها لجهود اللجنة والتزامها والجدية بالعمل معها واعتبرت ان اللجنة هي من الجمعيات الناشطة على مستوى حقوق الانسان والمرأة، كما اعتبرت ان التعاون بين اللجنة والمركز التربوي هو عمل رائع وقيم لما له مردود على مستوى المواطن والوطن كلمة المركز التربوي قدمها الاستاذ نزار غريب عبر خلالها عن قناعته بالتعاون مع اللجنة واهمية الدراسات التي تهدف الى التغيير نحو الافضل وهي تصب في اهداف المركز التربوي الذي يطالب ببناء المواطن والمواطنية المبنية على المشاركة والحقوق.
تحدثت ممثلة وزيرة التربية السيدة بهية الحريري الدكتورة ليلى مليحة فياض رئيسة المركز التربوي للبحوث والانماء، اكدت بدورها ان المشروع يسير على ما يرام لجهة تقييم كل خطوة ومرحلة حرصاً على تحسين الأداء والانتقال السليم الى الخطوات اللاحقة.
وان الدورات التدريبية التي شملت في المرحلتين شكلت اضافة اساسية الى قدراتهم وكفاياتهم، وكونت لدى كل متدرب نواة تفكير تحليلي يمكنه لاحقاً في تلافي اي تمييز ان وجد في اي نص مدرسي على اساس النوع الاجتماعي.وقد اخذت في الاعتبار كل الدراسات والملاحظات التي سجلت في هذا السياق.
وقد عرضت السيدة نائلة المصري اهم الاقتراحات والتوصيات التي قدمها المشاركين والمشاركات حيث برزت اهمية هذه الدروات وجرى نقاش حول هذه التوصيات مع الجهات المعنية.
واختتم اللقاء بتوزيع افادات على المشارات والمشاركين في الدروات وغداء .