| الصفحة الرئيسية | أسئلة متكررة | اتصل بنا | خريطة الموقع
برنامج ممول من الاتحاد الاوروبي وبإدارة مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية
أخبار جمعيات دليل التدريب مشاريع منتدى منشورات
 
Invalid list Url
 
 
 الصفحة السابقة  
 
   E-News Back to news   
    Latest News


Title:
الطاولة المستديرة الثانية ضمن برنامج افكار 2
Date: Friday, 22 February 2008 
Place:
وزارة التنمية الادارية - ستاركو الطابق الخامس


الطاولة المستديرة الثانية ضمن برنامج افكار2
                                                   
"الحوار بين الشباب بعد فترات العنف والنزاع"


تحت عنوان "الحوار بين الشباب بعد فترات العنف والنزاع" اقامت وزارة التنمية الادارية في مقرها في ستاركو، بعد ظهر الجمعة،  لقاء حواريا هو الثاني تنظمه مؤسسة ايمرجانس الاوروبية للمساعدة التقنية في اطار برنامج افكار 2 لدعم المجتمع المدني اللبناني الذي يموله الاتحاد الاوروبي وتديره الوزارة. وشارك في اللقاء متخصصون وممثلون عن جمعيات أهلية غير حكومية مهتمة بشؤون الشباب. 

                                          
                                           الاستاذ ابي يزبك، الانسة المر، د. صفا والسيدة غريب

افتتحت الندوة منسقة برنامج افكار السيدة يمنى الشكر غريب فعزت اختيار موضوع الحوار الى ان هذا البرنامج يصب في تعزيز مفاهيم الديموقراطية والمواطنة وثقافة السلام على قاعدة قبول الآخر والتحاور معه بعيدا من العنف والتمييز. ولفتت الى ان افكار 2 يمول تسعة مشاريع تعمل على الحوار وتنشط مع الشباب ومن اجلهم. وشددت على الاستفادة من خبرات الجمعيات العاملة  في هذا المجال ولا سيما في ضوء الصعوبات التي يطرحها الواقع الميداني.

ثم عقدت جلسات العمل بادارة الخبيرة في ايمرجانس دنيز المر شارك فيها كل من الاستاذ اسامة صفا والاستاذ كرم ابي يزبك. فقدم صفا عرضا تناول  استراتيجيات بناء الحوار ودور الشباب في مجتمعات ما بعد العنف. وركز على اهمية" البيئة الحاضنة" للحوار ولنتائجه مؤكدا انه يصعب التأسيس لعملية حوارية من دون جهد تعاوني وجماعي تشارك فيه الدولة والمجتمع المدني والمؤسسات الروحية والدينية، وداعيا وسائل الاعلام على المساهمة كشريك في الحوار. وحذر من انعدام ثقافة الربح المتبادل وترسخ فكرة الربح القاتل  محذرا من الخلط بين الحوار كوسيلة او كغاية. واذ رأى ضرورة تجنب التوقعات غير الواقعية للمنظمين الراعين والمشاركين لاي عملية حوارية، ركز في المقابل على الايمان بقدرة الحوار مشددا على اهمية عنصري الوقت والالتزام. وتطرق صفا الى كيفية الترويج للحوار بين الشباب فاضاء على الحاجة الى استراتيجية رديفة تقوم على رفع الوعي وبناء كفاءات واقامة دورات تدريب لايصال بعض المفاهيم وكسر الحواجز الموجودة واقامة التواصل . ولفت الى اهمية ادماج الحوار بمشاريع محددة وتطبيقية ومستدامة. 

                                           

اما ابي يزبك فعرض "للتحديات والدروس المستفادة من الحوارات الشبابية عبر تجارب ميدانية" وتناول تأثير المرحلة الزمنية الممتدة بين العام 2004 واليوم على مشروع لجمعية الشبان المسيحيين في مناطق حاصبيا وعكار والبقاع الاوسط وفتوح كسروان التي تتسم بانها ريفية اوشبه ريفية وتتنوع  سياسيا وطائفيا. واوضح انه في ظل التغييرات التي نشأت وحتمت تغييرات في كيفية تنفيذ المشروع، تركز العمل على الحوار وعلى كيفية الانتقال الى تغيير على مستوى السلوكيات . واشار الى الصعوبات والثغرات ومواقع الفشل وكيف تمت مواجهتها خلال المشروع وتطرق الى نقاط محورية من خلال عرض التجربة ابرزها اهمية تعميم الحوار الى خارج حلقة الشباب والحاجة الى تعزيز وتفعيل الشراكة مع وزارة الشباب والرياضة ومع مجلس النواب من خلال  لجنة الشباب في البرلمان. كما تطرق الى أهمية تأمين استمرارية الحوار بعد نهاية المهلة الزمنية للمشاريع المرسومة.  

                                            

وعكست النقاشات الواقع الميداني من خلال تجارب الناشطين في مجالات الحوارات الشبابية. فدعت في مجملها الى الى الاقتداء بالنماذج الناجحة والى استنباط افكار عملية يمكن تنفيذها لان من "من يتكلم على مرضه لا يشفى" كما قال الاب يولس وهبة. وحدد فادي ابي علام الهدف الاهم للحوار باكتشاف حاجات الآخر والهموم المشتركة. واكد الامين العام لبيوت الشباب انيس عبد الملك ان اساس الحوار هو الحكم الصالح داعيا الى حوار طبيعي ترعاه الدولة ويترجم ممارسة على الارض من خلال نشاطات كمثل التي يقوم بها الصليب الاحمر او الجمعيات الكشفية. ودعت مداخلة للخبير في المجتمع المدني والبلديات سيمون بشواتي الجمعيات الى تقديم مفهوم السياسية الى الشباب كشأن عام يمكن ان تنشط فيه الجمعيات من اجل تأثير اكبر وافضل على النشاطات الشبابية.   كذلك شدد معظم المداخلات  على اهمية التربية في المدرسة والبيت وعلى دور وسائل الاعلام في تحصين المبادرات الحوارية التي تقوم بها الجمعيات الناشطة. فيما لفت جوليان كريسون من جمعية "الف" الى اهمية اعتماد مقاربة شاملة للتنمية الانسانية من خلال تكامل الجهود رافضا ثقافة الاستسلام.  
في الختام جرى التعريف عن الموقع الالكتروني لبرنامج افكار بحلته الجديدة التي تؤمن تواصلا افضل مع المجتمع المدني من خلال المعلومات التي ينشرها  ومن خلال المنتدى الالكتروني الذي يطرح قضايا تهم المجتمع المدني ويترك فسحة للتعبير والحوار.