| الصفحة الرئيسية | أسئلة متكررة | اتصل بنا | خريطة الموقع
برنامج ممول من الاتحاد الاوروبي وبإدارة مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية
أخبار جمعيات دليل التدريب مشاريع منتدى منشورات
 
Invalid list Url
 
 
 الصفحة السابقة  
 
   E-News Back to news   
    Latest News


Title:
"صحافيون شباب ناشطون للحوار بين الأديان
Date: Tuesday, 20 November 2007 
Place:
دير سيدة الجبل - فتقا


    برنامج "صحافيون شباب ناشطون للحوار بين الأديان"
                                                          ناقش الجامع المشترك في الأسرتين المسيحية والمسلمة


في اطار برنامج "صحافيون شباب ناشطون للحوار بين الاديان" بالاشتراك مع وزارة الدولة لشؤون التنمية الادارية بتمويل من الاتحاد الاوروبي، نظمت جمعية "نهار الشباب" و"مؤسسة الصفدي" ورشة العمل الخامسة للحوار بين الاديان بعنوان "العائلة في الاسلام والمسيحية" في دار سيدة الجبل–فتقا.
افتتحت الورشة التي شارك فيها ممثلو مؤسسات اجتماعية ودينية وثقافية واهلية، بكلمة ممثل "نهار الشباب" ومؤسسة الصفدي ربيع الشاعر الذي شدد على ضرورة الحوار من دون تكاذب ومجاملة، ووضع النقاط الرئيسية للحوار وهي الحب والزواج، ودور الاب والام، والعلاقة الجنسية، اضافة الى تحديات العصر. وحدد الاب جوزف سلوم مفهوم الاسرة في المسيحية وهي دعوة الهية اساسها الزواج احد اسرار الكنيسة، ويهدف الى خلق وحدة بين الزوجين، ترتكز على الحب والديمومة. 

                                              
                                                    
                                                    المشاركون في ورشة العمل في فتقا

وقال الشيخ خالد صوفان ان حل عقد الزواج عند الاسلام هو الطلاق الذي "لا نشجعه ولكن الاسلام يسمح به ليوفر حرية للطرفين المتنازعين". واضاف: "ان العائلة لدى المسلم هي قدوة حسنة ومثال اعلى للاولاد. واعتبر رئيس الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة – فرع لبنان الاب طوني خضرا "ان العلاقة الزوجية هي اكثر من التقاء جسدي او نظرة ود بل هي فصل تضحية من الطرفين". وركز الاب خضرا على الرسائل البابوية حين تتكرر كلمات الحقيقة والشفافية والعائلة، داعياً الى تنقية العلاقة العائلية والزوجية من الرواسب المجتمعية.

وانتقل الحوار من اطاره الديني الى الاطار العلمي، فأثار الدكتور جمال مجاهد، المشرف على قسم الاعلام في الجامعة العربية مشكلة بعض الجماعات في الغرب التي تحاول تغيير صورة الأسرة في المجتمع العربي والخروج من الاطار الديني في الاسلام والمسيحية، مركزاً على ضرورة تفعيل التربية المدنية والثقافة الدينية في المدارس والجامعات.
وتحدث الثنائي رانيا ونزيه خلف عن خبرتهما في لجنة العائلة في ابرشية جونيه المارونية، فشددا على ان التربية الدينية الصحيحة تبدأ من المنزل لبناء مجتمع سليم.
وفي مداخلة اخرى، رئيس قسم الاجتماع في الجامعة العربية شادي غنيم ان التنشئة الاجتماعية هي من المرتكزات الاساسية لمواجهة المجتمع بأكمله.
اختتم المجتمعون المناقشة مع المسؤول في "اوكسيليا" غسان سعد الذي ركز على الوضع الاقتصادي الذي يؤثر في حياة العائلة وخصوصاً الام والولد اليتيم.
وختم الشاعر النقاش موجزاً النقاط المشتركة بين العائلة المسيحية والمسلمة وهي: الحب والتربية، والثقافة، والاحترام، والحوار وضرورة تفعيل دورها في كل مراحل التنشئة لانها النواة لنشر الوعي في مؤسسات المجتمع المدني.