"بلدتي" اختتمت برنامجها للحوار الالكتروني بين الشباب
برعاية وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية ابرهيم شمس الدين، اختتمت "جمعية بلدتي" مشروع "الحوار الالكتروني" ضمن برنامج "افكار – 2" الذي يديره مكتب الوزير، في احتفال اقيم في قصر الاونيسكو، في حضور وزير الداخلية والبلديات زياد بارود، ووزير المهجرين ريمون عودة، ومديرة البرنامج يمنى غريب ممثلة شمس الدين ووديع رفول ممثلا وزير الاعلام، ورامي الهاشم ممثلا وزير الشؤون الاجتماعية ماريو عون، ومحمد صفا ممثلا وزير الاتصالات جبران باسيل، وممثل عن وزير البيئة طوني كرم، القائم بالاعمال الاوروبي مايكل ميلر ممثلا طارق متري، والعقيد بيار يونس ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي، وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير.
بدأ الاحتفال بعرض موسيقي لاوركسترا طلاب Music Group بقيادة ايلي شحود، ثم قدم احد الناشطين في الجمعية فكرة عن عملها واهدافها "فبلدتي جمعية وطنية ثقافية بيئية غايتها ايجاد حلول عملية لتنشيط الحوار بين القرى".

ثم عرض شريط عن الجمعية التي تأسست عام 2003 وانطلاق فكرة الحوار الوطني وزيارته لمختلف المناطق اللبنانية.
ثم كانت كلمة لرئيس الجمعية شاكر نون دعا فيها الى "المشي في ضيعنا الخضراء، على دروب كل لبنان". واشار الى اهمية الحوار كأساس للوطن، عارضاً لفكرة الجمعية "تسهيل الحوار واعادة التواصل الاجتماعي بين القرى وافراد المجتمع من خلال الانترنت".
ودعا الى زيارة الموقع الالكتروني للجمعية: www. Baldati.com وختم شاكرا الاتحاد الاوروبي ممول المشروع، اضافة الى الوزارات والبلديات والجمعيات التي ساهمت في انجاح "الحوار الالكتروني".
ثم كانت كلمة لميلر لفت فيها الى اهمية الحوار الالكتروني "كوسيلة جديدة لجمع الشباب اللبناني لمناقشة مواضيع شاملة على الصعيدين السياسي والاجتماعي كالدين والزواج المدني وقانون الانتخاب".
ثم تحدثت غريب عن الحوار على موقع الجمعية الذي يبحث في 10 مواضيع اختارها الشباب بين 18 و25 سنة، لافتا الى ان الحوار "ستكمل بسعي للعودة الى احضان الطبيعة، حيث تعرف الشباب الى لبنان من خلال الرحلات والمخيمات التدريبية التي نظمتها الجمعية في مختلف المناطق والقرى".
فالى كلمة منسقة المشروع ساريتا سلامة التي عرضت للمواضيع التي اختارها الشباب وهي: حوار الاديان، والنظام التربوي، وحوار الاجيال، والهجرة، والزواج المدني، وافضل نظام حكم، وافضل نظام اقتصادي، ودور الدين في الحكم، والاستراتيجية الدفاعية، وقانون الانتخاب، اضافة الى مناقشتها عبر الانترنت.
وتحدثت عن المشروع الذي يهدف الى "جمع اللبنانيين واشراكهم في الحوار من خلال اعطائهم فرصة للمناقشة والتعبير عن آرائهم، وكانت بدايته خلال حرب تموز، ثم انطلق العمل على مشروع الحوار الالكتروني الذي امتد 14 شهرا".
بعدها اعلنت "مقررات الحوار بين الشباب اللبناني"، التي دعت في موضوع حوار الاديان "الاجيال الصاعدة الى العمل للتمهيد لهذا النوع من الحوار في المستقبل القريب".
ووجد الشباب ان النظام التربوي "يعاني قلة التطوير والتحديث". اما في موضوع حوار الاجيال، فأظهرت النتائج "ضرورة الاعتراف المشترك وتبادل الخبرات والتعاون بين الاجيال لاستخلاص العبر والنهوض بلبنان افضل".
وفي موضوع الهجرة، اعتبر الشباب انها نتيجة للمشكلات الاقتصادية والسياسية في البلاد. وفي موضوع الزواج المدني، لفتت المقررات الى انه يساعد على تعزيز اللحمة بين اللبنانيين.
اما في المواضيع السياسية، فابرز الشباب حاجة لبنان الى نظام حكم افضل "من المفضل ان يكون علمانيا". واشارت النتائج الى ان التخفيف من اثر الاديان في النظام اللبناني "يمهد لايجاد حلول لمعظم المشكلات الاجتماعية".
وعن قانون الانتخاب، اظهرت النتائج الحاجة الى "قانون عصري يحترم التكوين الاجتماعي اللبناني ويوفر التمثيل الصحيح لكل فئات الشعب". وفي موضوع الاستراتيجية الدفاعية ركزت النتائج على "اولوية الاتفاق على استراتيجية سياسية خارجية موحدة للخروج منها الى استراتيجية عسكرية دفاعية واحدة".
واخيرا جاء في النظام الاقتصادي "ضرورة التنمية الموازنة ضمن استقرار سياسي".
وختاما قدمت دروع تقديرية الى الوزراء ورؤساء البلديات والمخاتير والجمعيات التي ساهمت في انجاح المشروع. كما تم تقديم ثلاث جوائز مالية بقيمة 500 اورو الى روني جدعون "افضل محاور في الجمعية" وبلدية راشيا "أفضل بلدية في الجمعية" وعصام دياب "افضل منسق ناشط".