| الصفحة الرئيسية | أسئلة متكررة | اتصل بنا | خريطة الموقع
برنامج ممول من الاتحاد الاوروبي وبإدارة مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية
أخبار جمعيات دليل التدريب مشاريع منتدى منشورات
 
Invalid list Url
 
 
 الصفحة السابقة  
 
   E-News Back to news   
    Latest News


Title:
إطلاق الدراسة الميدانية حول التمييز الجندري في الكتب المدرسية
Date: Sunday, 1 June 2008 
Place:
نقابة الصحافة




التمييز في كتب القراءة العربية والتربية الوطنية والتنشئة المدنية في المرحلة المتوسطة في لبنان في مقاربة جذرية» كان عنوان الدراسة الميدانية التي اطلقتها اللجنة الاهلية لمتابعة قضايا المرأة في مؤتمر صحافي عقدته في نقابة الصحافة برعاية وزيري الدولة لشؤون التنمية الادارية جان اوغاسبيان ممثلا بمنسقة برامج افكار يمنى الشكر غريب، والتربية والتعليم العالي د. خالد قباني ممثلا برئيسة المركز التربوي للبحوث والانماء د. ليلى مليحة فياض وحضور رئيس جمعية تنظيم الاسرة توفيق عسيران، المسؤول في منظمة حقوق الانسان في مكتب المفوض السامي نضال الجردي وعدد من رؤساء الجمعيات والمنظمات والفاعليات. 

                                                     


بعد ترحيب من ممثل نقيب الصحافة الزميل فؤاد الحركة، شرحت رئيسة اللجنة الاهلية د. امان شعراني أهداف هذه الدراسة من خلال التعرف على المحتوى الجذري لبعض الكتب والسعي للقضاء على التمييز ضد المرأة.
فنتائج الدراسة اشارت الى ان الصور النمطية للذكور والاناث لا زالت موجودة في كتب المرحلة المتوسطة، وإلى ان الأدوار الانثوية جاءت في تلك الكتب المدرسية في المرحلة المتوسطة في غالبيتها في المجال الاسري.
وعرضت الدكتورة فهمية شرف الدين المقترحات للوصول الى كتب خالية من التمييز، وقالت ان صورة المرأة في الكتب المدرسية للمرحلة المتوسطة لا تزال محملة بالواجبات والادوار الهامشية التي لم ترق الى مستوى المسؤولية الوطنية او القيادة. حيث ان النسبة الجذرية في المشاركة السياسية على سبيل المثال 54,5٪ والقيادة بلغت 32,90٪ للذكور و68,9٪ للاناث اما في المسائل العائلية والعاطفية فكانت نسبة الذكور صفرا ونسبة الاناث 100٪.
أما متطلبات هذه الدراسة فحددتها الدكتورة شرف الدين من خلال ادراج الحاجات الجذرية والعملية للتلامذة وتحديث المناهج من خلال اغناء الموارد الثقافية والتعليمية والصحة الإنجابية والتربية الجنسية، وتأهيل المدرسين والمدرسات وتدريبهم على ادماج التوعية الصحية من خلال عقد دورات للتوعية الجذرية. بالاضافة الى اعتماد برامج موجهة للأهل والمراهقين من اجل بناء أسرة، وتعزيز الحوار معهم.
وحثت الغريّب على رفع التميز عن صورة المرأة في العمل التعليمي. واختتم المؤتمر بإعراب فياض عن تفاؤلها بمخرجات هذه الدراسة في هذه الظروف القاسية وأكدت المضي في ورشة التربية لان العناية بها باتت أكثر إلحاحاً.