| الصفحة الرئيسية | أسئلة متكررة | اتصل بنا | خريطة الموقع
برنامج ممول من الاتحاد الاوروبي وبإدارة مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية
أخبار جمعيات دليل التدريب مشاريع منتدى منشورات
 
Invalid list Url
 
 
 الصفحة السابقة  
 
   E-News Back to news   
    Latest News


Title:
جمعية نهار الشباب
Date: Monday, 17 September 2007 
Place:
مركز النهار للتدريب والبحوث


اختتام دورة "المهنية الصحافية في خدمة الحوار بين الأديان"

اختتم "مركز النهار للتدريب والبحوث" دورة بعنوان "المهنية الصحافية في خدمة الحوار بين الأديان" وهي من أنشطة مشروع "صحافيون شباب ناشطون للحوار بين الاديان" الذي تنفذه "نهار الشباب"، بالاشتراك مع مؤسسة الصفدي، بتمويل من الاتحاد الأوروبي وادارة مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية.
تضمّنت الدورة محاضرات وتدريبات عملية على الكتابة الصحافية في حضور طلاّب وطالبات في كليات الصحافة في لبنان، وجمعت بين التعريف بدور الصحافيين في تعزيز الحوار الاسلامي – المسيحي في لبنان من جهة وتحسين مهارات الطلاّب في الكتابات الصحافية من جهة أخرى.
تضمن اليوم الاول محاضرة للأب الدكتور فادي ضوّ عن "علاقة الدّين بالمجتمع وحدود الحوار بين الأديان"، اضافة الى البعد الاجتماعي للجماعات الدينية وأنواع الحوار" ودور المسيحية في حوار الأديان". ثم كانت مداخلة مطوّلة للزميل رضوان عقيل عن الناحية التطبيقية الصحافية من خلال إبراز أسس تغطية ندوات أو أحداث دينية وتظاهرات عمالية وسياسية... تلتها مداخلة للزميل وليد عبود عن التحقيق الصحافي وأهميته المهنية ومبادىء كتابته.
في اليوم الثاني تحدث الدكتور سعود المولى مطوّلاً عن "حاجة اللبنانيين للحوار المسيحي الاسلامي وأهميته لتقريب وجهات النظر وإيجاد قيم إنسانية مشتركة ما بين الديانتين".
 وتبعه الدكتور جورج كلاس في التدريب على كتابة المقال الديني معتبراً أن "كتابة المواضيع الدينية هي كتابة النخبة للنخبة عن النخبة".
اما المحامي زياد بارود فتوقف مطوّلاً عند البعد الدستوري القانوني لحوار الأديان.
 انما اليوم الاخير كان مخصصاً لمراجعة التمارين العملية التطبيقية التي نفّذها المتدربون خلال عطلة الاسبوع. وفي حوار سريع مع المتدربين قالت ناتالي اقليموس: "لقد قرّبت هذه الدورة المسافات ما بين الشباب من مختلف الانتماءات السياسية والدينية، كما ركّزت على ضرورة التمسّك بالحوار في ظل الانقسامات والمشاحنات التي يشهدها لبنان".
واعتبر فيليب أبو زيد ان رسالة الصحافيين اليوم لا سيما الشباب منهم هي العمل على خدمة القضايا الاجتماعية وحوار الأديان ومدّ الجسور بين أبناء البلد الواحد. فنحن مستقبل لبنان وأمله". بدوره رأى حسين باشان أن "للدورة أهمية كبيرة من حيث تطوير الكتابة الصحافية وفتح آفاق جديدة في تطوير الآداء المهني".
وقبل التجمّع لأخذ الصورة التذكارية كانت ساعة لتبادل الآراء بين المتدرّبين بمشاركة المحاضرين وكان اجماع على إنشاء طاولة حوار طالبية من الأديان والانتماءات السياسية للتوصل الى بناء مجتمع يؤمن بالتعددية الدينية ويسوده الحوار عوضاً عن كل تنازع أو تعصّب ديني.