| الصفحة الرئيسية | أسئلة متكررة | اتصل بنا | خريطة الموقع
برنامج ممول من الاتحاد الاوروبي وبإدارة مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية
أخبار جمعيات دليل التدريب مشاريع منتدى منشورات
 
Invalid list Url
 
 
 الصفحة السابقة  
 
   E-News Back to news   
    Latest News


Title:
النظرة إلى الآخر في الإسلام والمسيحية
Date: Thursday, 23 October 2008 
Place:
جامعة البلمند


في ورشة حوارية لـ"نهار الشباب" و"مؤسسة الصفدي" بالتعاون مع جامعة البلمند:
دعوة إلى معرفة الآخر والتخلص من الأحكام المسبقة والفهم الخاطئ


نظمت جمعية "نهار الشباب" بالاشتراك مع "مؤسسة الصفدي" وبالتعاون مع مركز الدراسات المسيحية الإسلامية في جامعة البلمند، لقاء حواريا تحت عنوان "النظرة إلى الآخر في الإسلام والمسيحية"، وذلك في 23 تشرين الأول 2008 في جامعة البلمند.


                                                       

ويندرج هذا اللقاء الذي شارك فيه الشيخ الدكتور ماجد درويش ممثلاً دار الفتوى في طرابلس والشمال، ومدير مركز الدراسات المسيحية الإسلامية في جامعة البلمند الأب الدكتور جورج مسّوح، في إطار سلسلة ورش العمل التي ينفذها برنامج "صحافيون شباب ناشطون للحوار بين الأديان"، وهو مشروع مموّل من الاتحاد الأوروبي في إطار برنامج "أفكار-2" الذي يديره مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية. وحضر الورشة 17 شاباً وشابة من الجامعة اللبنانية وجامعة البلمند وجامعة الجنان، إضافة إلى مندوبين عن "نهار الشباب" إضافة إلى الدكتور مصطفى الحلوة ممثلاً "مؤسسة الصفدي"، مدير مركز النهار للتدريب والبحوث الدكتور جان كرم عن "نهار الشباب".

بداية أعرب مدير المشروع الدكتور جان كرم عن أهمية اكتشاف القواسم المشتركة "البسيطة" التي تقرب بين الديانتين مشيراً إلى أن ما تقوم به جمعية "نهار الشباب" هو محاولة لخنق الضجيج وإحلال الكلام الهادئ من أجل لبنان أفضل".
كلمة "مؤسسة الصفدي" ألقاها الدكتور مصطفى الحلوة فأكد  أن "الجهل المتبادل يعمق الهوة بين البشر، فلا بدّ للمتحاورين أن يفهموا بعضهم بعضاً. وبالتالي فإن اعتماد الحوار منهجاً وسلوكاً، يضع الجميع على سكة الحقيقة الموضوعية".


                                                       

ثم كانت مداخلات لكل من الشيخ ماجد والأب جورج ممسوح. بحث درويش في السؤال "عمن يكون الآخر؟"؛ فبنظره "قد يكون الناس من ملة واحدة أو دين واحد وتتواجد اختلافات بينهم إما من ناحية الدين أو من ناحية السياسة". وأضاف: "نريد أن يشاركنا العالم نظرة تقبّل وتعايش والفهم مع الآخر لننتقل بعد ذلك الى وضع الأسس التي تضمن لنا عيشاً كريماً آمناً في الوحدة السياسة التي تجمعنا تماماً كما حدث في مؤتمر الطائف الذي أنهى الحرب اللبنانية.

أما الأب جورج مسوح فقد أشار في مداخلته إلى أن الانفتاح على الآخر هو "من صلب العقيدة المسيحية وبالتالي فالعقيدة ليست عائقاً أمام الحوار"، ودعا إلى "إيجاد نقاط يتلاقى عليها أبناء الديانات كافة ". كما طالب مسّوح بألا ينقطع "الخطاب والتواصل بين الديانتين وكأن الآخر غير موجود". ورأى أن "احترام الآخر يكون عبر المعرفة المتبادلة وبعدم الاكتفاء بأن يتعرف المسلم على المسيحي من خلال القرآن والمراجع المنمّقة والعكس صحيح".

                                                          

وخلص اللقاء الى توصيات أهمها  أن معرفة الآخر وفقاً لذهنيته الخاصة تؤدي إلى التعايش معه والتعلم من تجاربه لأنهما عنصران يساعدان على الاندماج الاجتماعي، مع التركيز على أهمية التشارك من أجل تحقيق مصالح أكبر للجميع، وأنه بالرغم من الاختلافات فإننا نجتمع على القيم والأخلاق والمواطنية التي تقربنا من بعضنا البعض. "فمن خلال الحوار المعيشي تتفتح الأذهان إلى الوقائع الاجتماعية والإنسانية والوطنية التي تؤكد إمكانات اللقاء في المجتمع".